أخاطب فيك حياءك أختي المسلمة فهلا إستجبت |
أختاه :
إننا
إذا نظرنا
إلى الواقع المرير الذي تعيشه المرأة المسلمة وانجرافها وراء تيارات الغرب
وتقليدها المستمر لهم حتى إذا دخلوا جحر ضب لدخلته معهم لهو شاهد كبير على
تضاؤل الدين والحياء لهذه المرأة المسلمة . لذا سعيت جاهدة سائلة المولى
العلي القدير الإعانة والإخلاص في كتابة بعض الكلمات الموجهة لأخواتي
المسلمات ، والتي أتمنى أن أجد أثرها وصداها في نفوسهن .
أختي
الحبيبة :
أختي العزيزة :
كلمات انبعثت من قلب
يكن لك الحب والود والنصيحة نصيحة أخت مشفقة على أختها التي تراها تسير متجهة
لطريق الضلال تكاد تنجرف وتنحرف وتقع في الفخ والشراك الذي نصبه لها صهيوني
وهي غافلة لا تدري كيف لا أمسك على يدها وأنصحها وأوجهها وأحاول أن أفتح
عينها على ما يدور حولها من مكائد ومخططات ؟ ! ! .
أختي
الفاضلة :
أعلمي أختي العزيزة أنني
أنا وأنت وكل المسلمات نقف على ثغرة من ثغور الإسلام ألا وهي الأسرة المسلمة
وتربية الأطفال بتربية يحبها الله ويرضاها،
ويكون
عماد ذلك وأساسه طاعة الله وإتباع رسوله والبحث عن مرضاة الله لنيل سلعته
الغالية التي نتمناها جميعا "وهي الجنة" .
لذا
أختي الحبيبة :
فهلا
فهمت ؟!
أتعلمين كيف استطاعوا
الدخول علينا والتأثير فينا إنه عن طريق وسائلهم المغرية البريئة الظاهر،
الخبيثة الباطن ، عن طريق سم دسوه في العسل الذي قدموه لنا في إعلاناتهم
وعناوينهم البراقة الأخاذة، فكما يقولون مثلا لمواكبة العصر. . والحضارة
والتقدم ، إنه عن طريق المجلات الهابطة والموديلات والأزياء الفاتنة والقص
والروايات الماجنة . . عن طريق المسلسلات والأفلام والأغاني وغير ذلك فهل
تبصرت أختي في الله ؟! هلا عدت إلى ربك ورددت كيد أعدائك لك في نحورهم فرفضت
كل أفكارهم وعناوينهم . وقلت بعزة المسلم لا أقبل إلا أمر الله وأمر رسوله
؟!.
أختي
العزيزة :
مزقي يا ابنة الإسلام
الحجابا واسفري فالحياة تبغي انقلابا
إنهم يحيكون المؤامرة
تلو المؤامرة ويكيدون المكائد ويتربصون بنا الدوائر، أتوا بحركات خبيثة
مسمومة كحركة التحرر، والمساواة والإغراء كل ذلك لتحطيم أخلاقي وأخلاقك
وأخلاق المسلمات أداة وسلاح يستخدمونها للفتك بهذا الدين الحنيف هذا إذا
استجبنا لنداء اتهم الماكرة ودعوتهم الخبيثة، فلنتصد لهم ولنقف وقفة واحدة
كالطود الشامخ أمام هذا الإعصار والتيار الغربي المدمر لنقف لنصرة دين الحق
والمحافظة على الدين والأخلاق والحياء لنكون يدا قوية تصفع بتمسكها وسترها
وحشمتها وأخلاقها وجه كل من يمس منها طرفا أو يحاول الاقتراب منها وأذيتها،
لأقول أنا وأنت وكل مسلمة لأعداء الله ما قالته (عائشة التيمورية)
بيد العفاف أصون عز حجابي
وبعصمتي أعلو على أتـرابي
أختي
الحبيبة
أختي
العزيزة : فلا
والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
أختاه :
وهذه
الفتاة المحتشمة صورة مغايرة ومناقضة لتلك الفتاة المتبرجة التي تخرج من
منزلها أو مدرستها أو محل عملها وهي في أوج زينتها وقمة تبرجها، ألبسة مغرية
جميلة . . ليس فوقها إلا عباءة قصيرة أو طويلة لكن لا تبالي : بها يفتحها
الهواء تارة وتتعمد رفعها تارة أخرى . . تخرج بخمار تستر به وجهها لكنه
أحيانا يكون رقيقا يصف لون جلد وجهها وأحيانا تشده على وجهها شدا قويا بحيث
تبرز مقاطع وجهها كأنفها ووجنتيها تخرج لابسة من حلي الذهب ما لبست ثم تكشف
عن ذراعيها أوع يدين قد جملتها بالحناء أو بما يسمى "المناقير" وتتباهى بذلك
أمام الناس ولا تعلم أن الله يراقبها من فوق سبع سماوات . .
شتان بين هاتين الفتاتين
، شتان بين من التزمت بشرع ربها وصانت نفسها وحجابها وحياءها وبين من فرطت في
أمور دينها وتتبعت منهاج أعدائها، شتان بين من ترى أن الحجاب دين وشريعة وأنه
كان سببا لصيانتها من الأقذار والدنايا والأوحال ، وبين من تنظر إلى أن
الحجاب ما هو إلا عادة بالية . . وأنه الان يعد من علامات التخلف والرجعية .
. وأنه بالنسبة لها قيود لابد أن تتحرر منها وتنطلق بعد ذلك إلى الدمار
والخزي والعار.
أختي الكريمة
إنك أختي الحبيبة تنظرين
إلى أختك المسلمة وهي منكبة على المجلات الماجنة و (البرد) التافهة
والمسلسلات الخليعة والتي يترفع المسلم عن مجرد النظر إليها، دعايات هابطة
سافرة يراد منها هدم الدين والأخلاق .
إنك ترين أختك المسلمة
تهتم بكل صرخة أو صعقة ينادي بها أدعياء الشيطان . . أما داعي الحق إن نطق
عندها أخرسته . . تجد المرأة المسلمة تعكف على حفظ نصوص الشعر والغزل
والروايات السخيفة والتي لا يكتبها إلا دفائن سخفاء أما كتاب ربها فلربما لا
تحفظ منه إلا بضع آيات ، ولو سألتها عن معنى آية أو عن حديث ما استطاعت
إجابتك .
هذا والله ما أراده
أعداء الإسلام . . أرادوا أن يبعدوا شبابنا وفتياتنا عن منهج الله ويبعدوهم
عن منبع النور والعزة والرفعة . . يريدون أن يشغلوها عن كتاب ربنا وسنة نبينا
لأننا بدونهما لا نساوي شيئا .
يريدون أن يجعلونا نحن
الذين أعزنا الله بهذا الدين أن نكون تبعا لهم وأذنابا خلفهم وهم الذين أذلهم
الله وحقرهم .
نجد للأسف الشديد أغلب
شبابنا ليس عنده اطلاع أو ثقافة دينية ما السبب في ذلك ؟! لأنه استعاض عن هذه
التعاليم بتعاليم وأفكار جاءت لنا من الغرب فوافقت هواه وشهواته فلم يلتفت
إلى غيرها .
أختاه :
أختاه :
أختي
الحبيبة . .
لا تقتدي أختي الحبيبة
بالساقطات الداعيات إلى الفساد المتبجحات بالرذيلة . . الخالعات لثوب العفة
والحياء. ووالله إن مما يبكى القلب ويقطع النفس حسرة أن -نرى الأخت المسلمة .
. إن رأت قريناتها يلبسن الملابس الضيقة أو الشفافة أو القصيرة لبست وقلدت
وإن رأتهن تلبسن البنطلونات الضيقة الفاتنة - والفساتين الواصفة لمفاتن
المرأة وربما لعورتها وأفخاذها وعجيزتها قلدت كالببغاء، لا تقف عند حكم الشرع
في هذه الملابس ولا ترى ما يرضي الله فيها، بل تساير التقدم كما تظن لا تريد
أن تتخلف عن موكب الحضارة والرقي وتظن أنها لو تخلفت عن هذا الموكب تعد
متخلفة رجعية معقدة على الرغم أن عين التخلف والرجعية وانهزامية النفس
والسذاجة يكون في فكرها وتصورها وفعلها هذا
أختي
المؤمنة :
كذلك أعجب من تلك التي
تشمر عن ذيل ثوبها حتى لربما يتضح ساقها، وحبيبها محمد صلى الله عليه وسلم
يأمرها أن ترخيه ذراعا عندما سألته الصحابية الجليلة قال : "ترخيه شبرا فقالت
تنكشف أقدامهن قال ترخينه ذراعا ولا يزدن " رواه الترمذي وغيره وقال حديث حسن
صحيح (سنن الترمذي (1415) .
أعجب من تلك التي
تعلم أن صوت المرأة عورة إلا لحاجة ومع ذلك تسمع صوتها مرتفعا بدون حياء ولا
دين . . تخاطب صويحباتها أو من معها وكأنها في منزلها دون اكتراث أو مبالاة
لوجود رجال أجانب حولها والله عز وجل يقول (( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في
قلبه مرض )) .
أعجب من تلك التي
تعرف حكم الطيب أثناء خروجها من منزلها أو مدرستها وخاصة إذا وضعته ومرت على
رجال أجانب ووجدوا ريحها بماذا تدعى في السماء والعياذ بالله . . . ومع ذلك
نجدها تضع أقوى روائح العطر الأخاذ المفتن لمن يجد ريحه وتخرج به وتمرعلى
رجال أجانب إما في الأسواق أو أي مكان آخر وتجعل قول المصطفى ( أيما امرأة
استعطرت ومرت على قوم ليجدوا ريحها دعيت في السماء بالزانية) وراءها ظهريا
(رواه أحمد وغيره بإسناد حسن صحيح الجامع (2701)).
أعجب وتشتد حيرتي
عندما أرى أمة الله تعرف حكم لبس الكعب العالي وأن في لباسه تدليس وخداع
وإغراء بمن يراها فيظنها طويلة وهي ليست كذلك وتعلم ما في لبسه من المفاسد
والأضرار الصحية والخلقية والاجتماعية ومع ذلك تصم أذنيها عن داعي الحق
وتتمادى فتلبس أحذية براقة زاهية جذابة ملفتة للانتباه . . مجلبة للفتنة
فتزيد بذلك الطين بلة كما يقولون .
أعجب من أخواتي هؤلاء
لماذا يسمعن نداء الحق ومع ذلك يبتعدن عن اتباع الحق لأجل هواهن ومرضاة
أنفسهن الأمارة بالسوء أتضمنين أختي الحبيبة عمرك ولو لحظة ما يدريك لعلك لا
سمح الله تقبضين وأنت على هذه المعصية التي تعملينها فتخيلي كيف تلقين ربك ؟!
تذكري ذلك أختي المسلمة واعلمي أن متاع الحياة الدنيا زائل وأنه لا يبقى
للإنسان إلا عمله فإن كان صالحا فنعما وخير وإن كان دون ذلك فيا ويله مما قد
يلاقي .
وأخيرا:
لتصمي أذنيك عن نعيق
الغرب وصيحاتهم وآخر صرخاتهم وتفتحي أذنيك وقلبك لداعي الخير والإيمان وتقبلي
على كتاب ربك منبع الخير لك في الدنيا والآخرة ولتتبعي سنة نبيك نبراس حياتك
ومشعل النور لك . ردي كيد أعدائك في نحورهم بتمسكك بكتاب ربك وسنة نبيك واجعليهم يختنقون غيظا وكدرا من قفلك لهم افعلي ذلك أختي الحبيبة فهذا هو فعل الفتاة المسلمة المعتزة بدينها
تحية أختك المحبة
المشفقة لك |